م.خديجة الرملاوي، م.نور حسان، م.هديل أبو عيشة

  • 05/15/2016


حصدت ثلاث مهندسات من قسم الهندسة المدنية بالجامعة الإسلامية بغزة الجائزة الأولى عن فئة الإبداع العلمي لجائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي في نسختها الرابعة.

فقد تمكن الفريق المؤلف من المهندسات: خديجة نايف الرملاوي، ونور يحيى حسان، وهديل ماهر أبو عيشة من منافسة العديد من المشاريع المتنافسة على الجائزة بالمشروع الذي تقدمن به ويحمل اسم: "الخواص الميكانيكية للإسفلت ذاتي المعالجة"، وأشرف عليه الأستاذ الدكتور شفيق جندية، أستاذ هندسة الطرق والمواصلات بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية.

ولم يتمكن فريق المهندسات الفائز من حضور حفل  الختام؛ بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، وإغلاق المعابر، إذ تسلمت درع الجائزة نيابة عنهن الطالبة المقيمة في البحرين رين سعد الرواس.

وأعربت المهندسة الرملاوي عن فرحتها العارمة بهذا الفوز، وأكدت أن هذه الجائزة هي تتويج لجهود وإبداع أعضاء الفريق، واستدرك حديثها مشيرة إلى أن الفرحة منقوصة لعدم تمكن الفريق من مغادرة غزة بسبب الحصار وإغلاق المعابر.

وشددت المهندسة الرملاوي على أن هذه الجائزة لفلسطين تعد دليلاً على أن شعبنا قادر على الإبداع والعلم والابتكار، وتحدي الحصار وكل الظروف القاهرة، وسيواصل طريقه بالعلم والمعرفة.
وأفادت المهندسة حسان أن المشروع الفائز هو مشروع جديد على مستوى العالم -لم يسبقنا إليه سوى إحدى الجامعات في هولندا- وهو مشروع صديق للبيئة، وذو مردود لا بأس به على الاقتصاد الوطني؛ كونه موفر اقتصادياً.

وأوضحت المهندسة حسان أن فكرة المشروع تقوم على أن الشوارع الإسفلتية تواجه دائماً مع مرور الوقت تشققات وكسور، والمشروع المقدم هو كيفية إصلاح هذه الشقوق دون إضافة أي مواد خارجية مالئة لمعالجتها كما هي العادة في طرق المعالجة التقليدية في جميع أنحاء العالم.

وتابعت المهندسة أبو عيشة أن الفكرة تكمن بإضافة مواد حديدية قد تكون مخلفات حديدية أو مواد حديدية رخيصة الثمن؛ لإضفاء خاصية المعالجة الذاتية على الأسفلت، إذ تتم عملية بتمرير شاحنة خاصة تعمل على توليد حرارة معينة باستخدام خاصية الحث الكهرومغناطيسي على الطريق الإسفلتي المتشقق فيقوم الحديد المضاف ذو الموصلية العالية بامتصاص كل الحرارة مما يؤدي إلى تمدد الأسفلت، وإغلاق هذه الشقوق دون أي إضافات أخرى. 

جائزة ناصر بن حمد العالمية

وتعد جائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي منافسة عالمية تستهدف الشباب من عمر 14 وحتى 30 عام؛ لدعم الإبداع والابتكار.

وتشتمل الجائزة على ست فئات، وهي: التصميم المعماري، والرسم والتشكيل، وإنتاج الأفلام، والتصميم الجرافيكي، والتصوير الفوتوغرافي، والإبداع العلمي.

وكانت وزارة شئون الشباب والرياضة البحرينية أعلنت أن عدد المشاريع الشبابية التي تسلمتها في مجالات الجائزة الست بلغت 5773 مشاركة من 111 دولة عالمية في مشهد يؤكد أهمية الجائزة ودورها في استنهاض همم الشباب وحفزهم على تقديم مشروعاتهم الإبداعية.