قصص نجاح مجموعة من خريجي كلية تكنولوجيا المعلومات

  • 03/05/2016
مقدمة
تعتبر كلية تكنولوجيا المعلومات من أحدث الكليات التي أنشئت في الجامعة الإسلامية، حيث تم إنشاؤها في العام الجامعي
2004 - 2005 وتضم الكلية حاليا في جنباتها أربعة أقسام رئيسية هي قسم علم الحاسوب، قسم تكنولوجيا المعلومات، قسم تطوير
البرمجيات، وقسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة وتطوير الويب. كما أنه يوجد بالكلية برنامج للدراسات العليا في تكنولوجيا
المعلومات.
إن التطور السريع للكلية جاء ليواكب التطور المتسارع في علوم الحوسبة وإيمانا من إدارة الكلية والجامعة بضرورة رفع
مستوى التعليم والخريجين ليواكب أفضل الجامعاتمحليا وإقليميا ودوليا. وقد دأبت الكلية وعبر لجانها المتخصصة لتذليل
الصعاب امام الطلبة كتحديث الخطط كل اربع سنوات وتطوير المعامل بأحدث التقنيات وعقد دورات لتنمية قدرات الطلبة
وغيرها.
هذا وقد حصد طلاب الكلية عدة جوائز هامة منها جائزة هشام حجاوي 2009 ، وجائزة كأس العالم للتخيل على مستوى
فلسطين 2009 والجائزة الثالثة في أفضل مشاريع التخرج للعام 2009 . كما أن خريجي الكلية هم من أفضل خريجي كليات
تكنولوجيا المعلومات على مستوى فلسطين وذلكبشهادة أرباب العمل في القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
وتضمكلية تكنولوجيا المعلومات عدد من أعضاء الهيئة التدريسية المؤهلين الذينيحملون شهادات الدكتوراه والماجستير من
أفضل الجامعات في العالمكما أن لهم نشاطبحثيمميز أثمر في عام 2014 بفوز الكليةبجائزة البنكالاسلامي للتنمية.
إن لكلية تكنولوجيا المعلومات علاقات مميزة مع المؤسسات العامة والخاصة في فلسطين، كما إن الكلية تنظم وبشكل دوري
ورشات عمل ومؤتمرات وأيام دراسية حتى تستطيع الوصول إلىمجتمع معلوماتي متقدم.

 

 

كلمة عميد الكلية
لقد دأبت كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية على متابعة خريجيها والتواصل معهم وتشجيع مشوارهم المهني
والعلمي، ولقد رفدت الكلية المجتمع وسوق العمل والجامعات بكوكبة من الكفاءات العلمية والمهنية الذين نجحوا في عكس
قدراتهم ومهاراتهم العلمية علىمجالات عملهم في أماكن تواجدهم .
وضمن هذا التوجه وبمناسبة مضي عقد على إنشائها، يسر الكلية عرض مجموعة من قصص النجاح لخريجيها تتضمن
مجالات متعددة ومستويات عمل متنوعة ولسنواتمختلفة. بعضهذه القصصلخريجي درجة البكالوريوس من الكلية الذين
أكملوا دراساتهم العليا وانخرطوا في سوق العمل وبعضهم لخريجي درجة الماجستير من الكلية، وبعضهم عمل في الخارج
والبعضالآخر عمل عن بعد أو من خلال إنشاء شركاتهم وأعمالهم ومشاريعهم الخاصة، كما تبرز بعضالقصصقدرة المرأة
على النجاح والتميز.
أتمنى للقارئ الكريم الاستفادة من هذه القصص التي لا أعتبرها مجرد نماذج للعرض وإنما للاقتداء بها ولتحفيز الرغبة
والعمل من أجل النجاح والتميز.

وفقكم الله لما فيه الخير

عميد كلية تكنولوجيا المعلومات
د. ربحي سليمان بركة

 

للإطلاع على قصص نجاح الخريجين من كلية تكنولوجيا المعلومات من خلال الملف التالي:قصص نجاح الكلية 2016.pdf